وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ـ من أهم الدروس المستفادة من نهضة عاشوراء، تمسك الإمام الحسين (عليه السلام) بالأخلاق والمنطق الإلهي في مواجهة العدو. فمنذ الأيام الأولى لوجوده في كربلاء وحتى لحظة بدء المعركة في يوم عاشوراء، لم يبادر سيد الشهداء (ع) أبداً بإشعال الحرب، بل اتبع طريق الحوار والإرشاد والهداية حتى في مواجهة جيش عمر سعد الجرار. كان الإمام (ع) يرى نفسه هادياً للناس، وبذل قصارى جهده حتى اللحظة الأخيرة لإبقاء باب العودة والتوبة مفتوحاً أمام الأعداء، لتقام الحجة على الجميع، ولتتميز الحقائق عن الأباطيل بوضوح تام.
تعليقك